الشيخ محمد أمين زين الدين

457

كلمة التقوى

الدخول فيه ، وعند رؤية الكعبة ، وعند استلام الحجر الأسود ، وما يندب إليه من الدعوات والأقوال ، وهي بنفسها واردة في المقام فليرجع إليها من يريد . [ المسألة 1029 : ] ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) : ( فإذا أتيت يوم النحر فقمت على باب المسجد ، قلت : ( اللهم أعني على نسكك وسلمني له وسلمه لي ، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي وأن ترجعني بحاجتي ، اللهم إني عبدك ، والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك وأؤم طاعتك متبعا لأمرك راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك ، المشفق من عذابك ، الخائف لعقوبتك أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك ) ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستلم بيدك وقبل يدك ، وإن لم تستطع فاستقبله وكبر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ) . [ المسألة 1030 : ] تلاحظ المسألة الثمانمائة والرابعة عشرة وما بعدها من المسائل إلى آخر الفصل السادس عشر ، فيجري الطائف هنا جميع ما بيناه فيها من الآداب ويدعو في طوافه بما سبق فيها من الدعاء . [ المسألة 1031 : ] إذا طاف الحاج طواف الحج وجب عليه أن يصلي بعده صلاة الطواف ، وهذا هو الواجب الثاني من مناسك مكة بعد العود إليها ، وهو الواجب الثامن من واجبات الحج ، وصلاة الطواف ركعتان يجب على المكلف أن يصليهما مع الامكان خلف مقام إبراهيم ، وقد فصلنا أحكام هذه الصلاة ، وبينا آدابها وذكرنا ما يستحب قراءته فيها وما يدعى به بعدها ، في الفصل السابع عشر